حركة المقاومة الإسلامية - حماس
آخر الأخبار
متعلقات

آخر البيانات
في الذكرى الـ45 لجريمة إحراق الأقصى.. ماضون في مقاومتنا وصمودنا .. وانتصار غزّة يؤسّس لمرحلة تحرير الأرض والمقدسات
2014-08-22T15:58:51.9670000+03:00
الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم
2014-08-21T00:12:59.6870000+03:00
البدء الفعلي للتقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك "جريمة كبرى" نطالب العالم بالتصدي لها
2014-08-15T13:51:42.6700000+03:00
كلمة وفاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى شعبنا الفلسطيني
2014-08-15T13:38:24.0000000+03:00
مشعل يهنئ أردوغان بفوزه في الانتخابات التركية
2014-08-12T00:15:22.7670000+03:00

عاجل: في الذكرى الـ45 لجريمة إحراق الأقصى.. حماس: ماضون في مقاومتنا وصمودنا .. وانتصار غزّة يؤسّس لمرحلة تحرير الأرض والمقدسات

حماس: الحملات الإعلامية والأجندات المُغرضة ضد الحركة وقياداتها ونهجها محاولات يائسة لن تفلح في تشويه مقاومتها الباسلة ومواقفها المشرّفة
طباعة إرسال لصديق
حماس: الحملات الإعلامية والأجندات المُغرضة ضد الحركة وقياداتها ونهجها محاولات يائسة لن تفلح في تشويه مقاومتها الباسلة ومواقفها المشرّفة
[ 13/06/2013 - 02:43 م ]

 

في ظل الحملات التي تسعى بعض وسائل الإعلام من صحف ومواقع إلكترونية وبعض الكتّاب والصّحفيين على ترويج الإشاعات ونشر الأخبار الكاذبة ونسج الرِّوايات الباطلة واختلاق أحداث لا وجود لها على أرض الواقع من خلال الأخبار والتقارير والمقالات ضمن مخطط يستهدف حركة حماس وقياداتها ونهجها؛ أهابت حماس بوسائل الإعلام كافة والكتّاب والصحفيين توخّي الحذر والدقة والموضوعية وعدم الانسياق وراء أخبار كاذبة وتقارير مفبركة تشوّه صورة المقاومة الفلسطينية وتضلّل الرّأي العام ولا تخدم إلاَّ العدو الصهيوني.

وأكَّدت حماس في بيان لها أصدرته اليوم الخميس (13/6) أنه لا وجود لأيّ خلافات أو أجنحة متصارعة داخل الحركة تحت مسمّيات " حماس الداخل " أو "حماس الخارج" أو"حماس قطر" أو "حماس إيران" أو "حماس مصر" أو غيرها من المسمّيات التي يحلو لبعض الجهات والكتَّاب إطلاقها، ولا وجود لها إلاّ في ظنون واهمة عند البعض أو في حسابات متحاملة عند البعض الآخر، مشيرةً إلى أن حماس حركة فلسطينية وطنية أصيلة، وهي حركة واحدة موحّدة، وقرارها وطني بامتياز ولا تأثير لأيّ نظام عربي أو إسلامي على قراراتها.

وقالت الحركة:" لم ولن تحيد الحركة عن نهجها المقاوم للاحتلال ومخططاته ولن توجّه بندقيتها إلاّ للعدو الصهيوني، ومن يراهن على غير ذلك فهو واهم، فلا يُزاودنّ أحدٌ على حركة أرعبت الاحتلال وأقضّت مضاجعه وقدّمت خيرة الشهداء من قادتها وأبنائها وانتصرت على العدو في معارك جهادية وسياسية حاسمة؛ من معركة الفرقان مروراً بوفاء الأحرار وليس انتهاءً بمعركة حجارة السجّيل".

وأضافت الحركة في بيانها:" حماس ليست منخرطة في الصراع الدائر في سوريا ولن تكون؛ فجميع مقدرات الحركة موجّهة إلى مقاومة الاحتلال على أرضنا المغتصبة، وإنَّ فبركة التقارير والأخبار الكاذبة حول تدخل الحركة في الأزمة السورية ما هي إلاَّ محاولة يائسة لتشويه الحركة وتعبّر عن إفلاس أصحابها، ولكنّنا في الوقت ذاته نقف بوضوح مع الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة، وضد القتل والتدمير الوحشي الذي تتعرَّض له سوريا وشعبها الكريم".

وأكَّدت حماس أنه لا علاقة للحركة بالأحداث التي جرت وتجري في مصر الشقيقة، مؤكدةً أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية والإسلامية، وكل ما ينشر من تدخل حماس في مصر من أخبار هي محضُ افتراء وكذب، وتأتي في إطار الدعاية الحزبية الضيّقة، ولا تخدم إلا أعداء مصر وشعبها.

وأشارت إلى أنها تتعامل مع جميع الأطياف السياسية في إطار دعم القضية الفلسطينية، متمنية الخير لمصر ولشعبها الكريم الذي وقف دوماً مع فلسطين وحقوق شعبنا.

واستدركت حماس في بيانها:" حماس لا ترهن قرارها لمن يقدّم لها الدعم، وإنْ تخلّى الداعمون فلن تتوقف مسيرة الحركة الجهادية؛ لأنّنا نستمد قوّتنا من المولى سبحانه، وهو السرّ في انتصارنا، ثمَّ من إرادة وصمود وتضحيات جماهير شعبنا الفلسطيني البطل، ومن دعم وتأييد جماهير أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم".

ونفت حماس ما نُشر من تقارير مفبركة وأخبار كاذبة؛ حول كتائب القسَّام المجاهدة ورسائلها المزعومة للمكتب السياسي للحركة، وما يقال عن زيارة وفود إلى إيران وأخرى إلى حزب الله وزيارة القيادي في كتائب القسَّام مروان عيسى لإيران والمزاعم حول رسالة موجّهة إلى السيّد حسن نصر الله وغير ذلك من الأخبار المضلّلة، مشيرةً إلى أن هذه الأخبار باتت مفضوحة الأهداف والأجندات التي تحرّكها، وهي إنْ نجحتْ فنجاحُها محصورٌ في فقدان مصداقية القائمين على تلك الوسائل الإعلامية ومَنْ يدعمُهم.

وتابعت:" إنَّ البيانات والتصريحات المفبركة التي تخرجُها بعضُ الصحف والمواقع والفضائيات بين الفينة والأخرى، تارة باسم كتائب القسّام وأخرى باسم قيادات في حماس، هي تزييفٌ للحقائق لتشويه موقف الحركة الواضح والمُعلن، وما هي إلاَّ محاولات فاشلة لخدمة أطراف لم يعجبها موقف حماس الأصيل من قضايا عدّة في الساحة العربية والإسلامية، ووقوفها مع إرادة الشعوب الحرَّة".

وثمنت الحركة بكل الجهود العربية والإسلامية الداعمة لقضيتنا الفلسطينية ومشروعنا المقاوم، وستبقى الحركة متمسكة بأصالتها وقيمها، ومحافظة على نصاعة مشروعها الوطني الفلسطيني في التعامل مع الدول والحكومات والمؤسسات المختلفة.

كما ورحّبت حماس بكل المواقف الدَّاعمة لقضية شعبنا الفلسطيني المقاوم، مثمّنة كل الزيارات التي يقوم بها الزعماء والقادة السياسيون وعلماء الأمَّة ووفودها الكريمة إلى قطاع غزّة ونعدُّها عاملاً مهماً من عوامل تعزيز صمود شعبنا في مقاومة الاحتلال الصهيوني.


خدمات الموقع