حركة المقاومة الإسلامية - حماس
آخر الأخبار
متعلقات

آخر البيانات
عملية القدس البطولية اليوم ردٌّ طبيعيٌّ على جرائم الاحتلال ضد الأقصى المبارك
2014-11-05T16:12:56.8430000+02:00
في الذكرى الـ24 لمجزرة الأقصى..جرائم الاحتلال ومغتصبيه ضد الأقصى المبارك لن تثني جماهير شعبنا عن الدفاع عنه .. ومسيرة تحرير الأقصى بدأت ولن تتوقف
2014-10-09T20:02:33.1400000+03:00
مشعل يجري اتصالات هاتفية مع عدد من الزعماء والمسؤولين في العيد
2014-10-08T15:47:07.0630000+03:00
مشعل يستقبل وفداً من المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن
2014-09-19T08:38:14.2970000+03:00
مشعل والوفد القيادي لحماس ينهي زيارته لتونس الشقيقة
2014-09-14T09:31:03.8600000+03:00

أبو مرزوق: الفلسطينيون هم من رفضوا التوطين في سيناء في عام 1954 ولا توجد مفاوضات بين حماس والكيان الصهيوني
طباعة إرسال لصديق
في حوار مع صحيفة الشروق المصرية
أبو مرزوق: الفلسطينيون هم من رفضوا التوطين في سيناء في عام 1954 ولا توجد مفاوضات بين حماس والكيان الصهيوني
[ 25/02/2013 - 03:49 ص ]



جدّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق نفيه ما تناولته وسائل الإعلام بأن حركته تقوم بمفاوضات غير مباشرة مع الكيان الصهيوني.

وأكَّد أبو مرزوق في حوار نشرته صحيفة الشروق المصرية الأحد (24/2) أنه لا توجد أيّ اتصالات لا مباشرة أو غير مباشرة، الملف الفلسطيني لدى المخابرات المصرية، وهي المعنية بالاتصال بالطرفين، مشيراً إلى أنه في الفترة الأخيرة عقد وفد صهيوني اجتماعاً مع الجانب المصري حول هذا الموضوع، ولم نعرف ما الذي دار بينهما.

وأوضح أبو مرزوق أن حماس تقف على مسافة واحدة من كل التيارات المصرية التي تدعم وتقف إلى جوار القضية الفلسطينية.

وحول ما يثار من توطين الفلسطينيين في سيناء المصرية، قال أبو مرزوق:" الفلسطيني لا يفكر في بديل عن أرضه فمشكلته الرئيسية حق العودة، مشكلة شعب طرد من أرضه ووضع في مخيمات لجوء وهو يريد الرجوع للأرض، قضية فلسطين هي قضية تحرير الأرض من أجل عودة اللاجئين".

وأضاف:" كانت هناك فرص عديدة، وبشكل قانوني وبإرادة مصرية، لنقل الكثير من مخيمات غزة إلى سيناء، في عام 1954، والفلسطينيون هم من رفضوا ، وقامت مظاهرات عارمة في القطاع ضد هذا الطرح".

وإلى نص الحوار كاملاً..

* أذاع التليفزيون الإسرائيلى قبل فترة خبراً عن مفاوضات غير مباشرة بينكم وبين إسرائيل لتخفيف الحصار عن غزة.. فما طبيعة هذه المفاوضات؟

- الخبر صيغ بطريقة توحي بأنَّ هناك مفاوضات، كانت ولا تزال، للتوصل إلى اتفاق بعد الحرب الأخيرة، وأؤكد أنه لا توجد أيّ اتصالات لا مباشرة أو غير مباشرة، الملف الفلسطيني لدى المخابرات المصرية، وهى المعنية بالاتصال بالطرفين، فهي التي تدخلت بشكل فعَّال لوقف إطلاق النار، وهى التي صاغت ورقة اتفاق وشروط وقف النار، والجانب المصري هو الذي حدد الاتفاق من أجل فتح المعابر وحرية الحركة في الداخل والخارج، والمناطق العازلة والصيد في البحر وقضايا أخرى متعددة، وفى الفترة الأخيرة عقد وفد إسرائيلي اجتماعاً مع الجانب المصري حول هذا الموضوع، ولم نعرف ما الذي دار بينهما.

 • سبق أن صرَّحت بأن حماس تقف على مسافة واحدة من الأحزاب والقوى السياسية المصرية.. ألا يُعدّ هذا تناقضاً مع حقيقة أنكم ذراع لجماعة الإخوان في فلسطين

- حماس هي حركة تحرّر فلسطينية، صحيح أن أصولها وخلفياتها تعود إلى الإخوان المسلمين، لكنها ليست ذراعاً لأحد، فهدفها تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بالتحرّر وعودته لوطنه، وإذا كانت القضية الفلسطينية مركزية وجوهرية للإخوان المسلمين فإنها أيضا قضية كل التيارات في العالم العربي، سواء كانت قومية أو يسارية أو إسلامية، وبالتالي حين نكون في حالة تحرّر فنحن في حاجة لكل القوى، لتقف إلى جوارنا وتساعدنا في معركتنا من أجل تحرير أرضنا، وعودة شعبنا إلى أرضه، ولذلك نقول إننا على مسافة واحدة من كل التيارات التي تدعمنا وتقف إلى جوارنا.

 • الأنفاق باتت المتنفس الوحيد لقطاع غزة.. لكن يرى البعض أنها خطر على الأمن القومي المصري كيف تتعاملون مع هذه الجدلية؟

- الأنفاق حل اضطر إليه الفلسطينيون لكسر الحصار الذي فرض عليهم، بعد إغلاق كافة المعابر، وحدث قبل الثورة المصرية أن هدم الفلسطينيون أجزاء من الجدار الحدودي على الحدود، لكي يشتروا احتياجاتهم ثم عادوا إلى غزة، وهو ما أثار الجانب المصري وقتها، بعدها بني جدار حصين بين غزة ومصر، وأصبح الفلسطيني يواجه حصارا شديدا، ولا يجد معه الطعام والشراب، إضافة إلى نقص الوقود ومواد البناء والدواء، لذا لجأ إلى الأنفاق، وإذا كان هذا الإجراء غير قانوني إلاّ أنه كان ملحاً لتأمين احتياجات الناس، لذا نطالب بنقل هذا النشاط من تحت الأرض إلى أعلاها من خلال فتح معبر رفح للأفراد والبضائع، كما نطالب مصر بالضغط على "إسرائيل" لفتح المعابر، فحجم التجارة بين قطاع غزة والعدو الصهيوني كان يقارب 3 مليارات ونصف المليار دولار تقريباً، وفى ذلك الوقت كان حجم التجارة مع مصر لا يتجاوز الـ100 مليون دولار، وذلك وضع غريب لأنَّ العمق الطبيعي لقطاع غزة هو مصر وليس أي طرف آخر، وعولج هذا الخلل بالأنفاق، وقد يكون هناك استخدام للأنفاق لأغراض سيئة، لكن نقاومها، فسيطرة الحركة على الأنفاق التي تقع غرب معبر رفح، كانت كاملة تقريباً، ولكن الأنفاق التي كانت تقع شرق المعبر لم يكن لنا عليها سيطرة، وطالبنا الجانب المصري بالسيطرة عليها لمخاطرها، والآن حملة الجيش المصري، الأولى أو الثانية على الأنفاق، تتسبب في الكثير من الضرر لأهل غزة في أرزاقهم، وأدت لرفع الأسعار إلى حد كبير.

 وأؤكد أنه لم يخرج من الأنفاق من يطلق النار داخل مصر، لا يوجد أحد في القطاع يرغب في الإخلال بالأمن بسيناء، أهل غزة يعلمون أن سيناء هي المنفذ الوحيد لهم، أما إطلاق النار في سيناء فسببه وجود الكثيرين من الخارجين عن القانون نتيجة الفراغ الأمني، ومن مصلحة مصر وغزة إنهاء هذا الانفلات.

• يتخوَّف مصريون من توطين أهل غزة في سيناء وفق تفاهمات دولية فهل ينظر الفلسطينيون لسيناء على أنها وطن بديل؟

-أولاً: تغيير الخريطة والحدود مسألة أكبر كثيرا من حركة حماس، ومن يتكلم عن مثل هذا التوطين لا يعلم أبعاد القضية، ثانياً: الفلسطيني لا يفكر في بديل عن أرضه فمشكلته الرئيسية حق العودة، مشكلة شعب طرد من أرضه ووضع في مخيمات لجوء وهو يريد الرجوع للأرض، قضية فلسطين هي قضية تحرير الأرض من أجل عودة اللاجئين.

ثالثاً: كانت هناك فرص عديدة، وبشكل قانوني وبإرادة مصرية، لنقل الكثير من مخيمات غزة إلى سيناء، في عام 1954، والفلسطينيون هم من رفضوا ، وقامت مظاهرات عارمة في القطاع ضد هذا الطرح، لذلك اضطر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر للتخلّي عن هذا الخيار، الذي كان سيتم بتمويل أمريكي، عبد الناصر كان صاحب الفكرة من الأساس، ومجلس الوزراء، الذي كان يرأسه، وافق على مشروع وزير الخارجية الأمريكي، ومنطق الرئيس عبد الناصر كان منطقاً قومياً، ومن إيمانه بأنه لا يوجد فرق بين المصري والفلسطيني.

رابعاً: اليهود يطرحون باستمرار مشروع التوطين، ليس فقط في سيناء، فأحد مشاريعهم توطين الفلسطينيين في الدول التي يوجدون بها، مثل لبنان والأردن، وسوريا، وهذه إحدى النقاط الخلافية التي يرفضها الفلسطينيون.

وأخيراً، فإنه بعد عام 1948 كانت الحدود مفتوحة بين غزة وسيناء وكان مسموحاً للفلسطينيين بالعيش في سيناء بحرية، ولم ينتقل أحد إلى هناك، وبعد الاحتلال في عام 1967 كان هناك حاكم واحد لسيناء وغزة، ورفض الفلسطينيون تسكينهم في شمال سيناء، بالرغم من ضغوط "إسرائيل"، وأعتقد أنَّ اختراع قصة التوطين هدفها شيطنة الفلسطيني ودق إسفين بينه وبين أخيه المصري.

• هناك من يتهم الفلسطينيين بالوقوف وراء حوادث شهدتها مصر ما سبب تلك الاتهامات في رأيك؟

ــ هذه الشائعات موجودة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، فقد قيل مثلاً: إننا بعنا أرضنا، وأننا سبب ثغرة الدفرسوار، وهو ما انعكس بالسلب على القوانين المصرية الخاصة بتنظيم التعامل مع الفلسطينيين، فحدث تراجع في كل القوانين التي أصدرها عبد الناصر التي تساوى الفلسطيني بالمصري، بل إن الفلسطيني الآن صار مستثنى من الإجراءات الطبيعية التي يستفيد منها كل الأجانب.

وما يثير الدهشة أنَّ قطاع غزة لا يصنع السلاح، هو مستورد كبير له للدفاع عن نفسه واستمرار مقاومته، فهل يعقل أن يتم اتهامنا بتهريب السلاح إلى الخارج، على الرغم من أن سعره في القطاع 15 ضعفاً لأي قطعة سلاح في الخارج، وتاريخياً معروف أن سيناء كانت مكاناً لتهريب المخدرات والسلاح، والآن البشر، وليس لهذا الأمر علاقة بقطاع غزة أو حماس.

* بعد تولّي مرسي الرئاسة كيف ترى الفرق؟

ــ هناك تغيير لكنَّه ليس كافياً؛ فمعبر رفح يفتح لعدد قليل من الساعات، وأؤكد أنه لو تم فتح المعبر بشكل طبيعي، كما كان في السابق، فلن تكون هناك حاجة للأنفاق، الفلسطينيون لديهم أمل في الرئيس مرسي بأن يعيد معاملتهم مثل المصريين وإلغاء القرارات التي تعوقهم عن العمل والتعليم.

• هل ترى أنَّ الرئيس مرسي راضٍ عن عدم فتح المعبر بشكل كامل وعن هدم وإغراق الأنفاق؟

ــ إغراق الأنفاق غرب المعبر مع عدم وجود بديل أمر غير مرضٍ، ويساهم في إعادة الحصار على غزة، وتكلمنا مع كل الأطراف في الحكومة المصرية من أجل إيقاف هذه المسألة، أما عن سلبيات الأنفاق فنعمل جميعاً على تجنبها، ووعدنا كل الأطراف ببذل أقصى جهد لتأمينها.

• ما حقيقة مشاركة حماس فى تهريب سجناء أثناء الثورة المصرية؟

ــ كل السجون في مصر تقريباً فتحت في وقت واحد، والنيابة المصرية تحقق في الأمر، ولا يوجد شيء لدى النائب العام يثبت تورط حماس، وما يشاع هدفه إبعاد التهمة عن المجرمين الحقيقيين، وليس من المعقول أن تقطع قوات من حماس وحزب الله كل هذه المسافة، من دون أن يعلم الجيش المصري المرابط على الحدود عنها شيئا، كما كان لحماس في السجون المصرية 6 أشخاص فقط، إنَّ الأمر لا يستحق أن تأتى حماس بقوات تفتح كل هذه السجون وتحرير 6 أشخاص، هذا أمر مثير للسخرية، ومن بين الأكاذيب أيضاً أنَّ حماس دفعت بـ7 آلاف مسلح لحماية الرئيس مرسي، هذه الكذبة فيها إهانة لمصر، فدخول مثل هذا العدد يعنى أنه لا يوجد بمصر جيش أو شرطة، ولعل الناس لا تعلم أن عدد المقاتلين المتفرغين في كتائب القسام بفلسطين لا يتجاوز الـ5 آلاف مقاتل، فمعظم من في الكتائب موظفون يقضون يومهم في أعمالهم، وفى آخر اليوم يذهبون ليرابطوا على الحدود.

هذه الشائعات تروّج في سياق الصراع السياسي بمصر، فمن يريد تشويه الإخوان المسلمين، يشوّه حماس، كما أنَّ الأمر متعلق بالصراع السياسي الفلسطيني الداخلي فهنا معارضون لحماس يسرِّبون شائعات مكذوبة، وسبق أن قدمنا للمخابرات المصرية بعض أسماء لضباط بالأمن الوقائي الفلسطيني يطلقون هذه الشائعات.

* من بين الاتهامات أنَّ الحركة تدرِّب أعضاء بالإخوان على السلاح، مثل ما أثير في قضية حارس خيرت الشاطر؟

ــ النيابة في تحقيقها وجدت أن حارس الشاطر لم يتدرب عند حماس، ولم يثبت ضده سوى حمل سلاح غير مرخص.

• كيف توضح لنا التناقض في دعم قطر لحماس وغزة في حين أن لها علاقات قوية مع "إسرائيل"؟

ــ قطر دعمت قطاع غزة بمبالغ كبيرة، وعلاقتها جيدة بحماس، ولكن لا يستطيع أحد إنكار أن سياسة قطر منفتحة على كل الأطراف، فعلاقتها مع إيران ممتازة، كذلك الأمر مع أمريكا التي تمتلك قواعد على أراضيها، في الوقت نفسه تفتح مكاتب لحماس، وتستضيف طالبان، قطر تحاول أن تكون موجودة في كل قضية من القضايا الهامة في المنطقة، ولديها قناة الجزيرة التي تستطيع أن تصل إلى 100 مليون عربي في ساعة واحدة، وأمير قطر يبحث عن توسيع نفوذ بلاده وتأثيرها في المنطقة، وهو أمر مشروع.

• وهل فعلاً منحتكم 250 مليون دولار لمساعدة الرئيس المصري؟

-هذا أمر مثير للدهشة إذا كانت قطر قررت أن تدعم الاقتصاد المصري بـ5 مليارات دولار في العلن، فما قيمة الـ250 مليون دولار في هذه الحالة، وأقول لكل من يروجّ الشائعات: إنّنا لم نقاوم "إسرائيل" في أي بقعة خارج فلسطين، فهل من المنطقي أن نخرج لمشاغبة إخواننا العرب.

• ما هو موقفكم من النظام السوري الآن؟

- النظام السوري لم يعد متفرغاً لدعم القضية الفلسطينية حالياً، أما في السابق فقد كان خير داعمٍ لنا ولا ننسى له هذا؛ لكن هذا لا يعنى أن ندعمه في باطل، وفى مواجهة شعبه، لقد افترقنا عن الحكومة منذ أن بدأت تواجه شعبها بالعمل العسكري، ونصحناهم في السر والعلن بأنَّ الحل لابد أن يكون سياسياً، فمهما كانت المبررات لا يوجد ما يبيح الدماء، لكننا أيضا لا نتدخل في الشأن الداخلي، ومواقفنا تميل للشعوب أكثر من أنظمتها.

• فيما يتعلق بالمصالحة ما أبرز نقاط الاتفاق والاختلاف بينكم وبين حركة فتح؟

ــ في آخر حوار بيننا كان هناك قسمان؛ أحدهما متعلق بلجنة منظمة التحرير، باعتبارها الإطار القيادي المؤقت، وكان على جدول أعمالها عدة قضايا أساسية، من بينها موضوع سياسي وآخر تنظيمي، وطرح في الجانب السياسي الكثير من القضايا، ولكن لم نخرج بشيء محدد، مثل علاقة الدولة بالسلطة، وعلاقة الدولة بمنظمة التحرير، خاصة بعد حصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة كدولة مراقب، كما دارت القضايا حول ما إذا الانتخابات ستكون لرئيس السلطة أم لمنظمة التحرير، أم لرئيس للدولة، هذه الأسئلة كانت غائبة، قبل أن تعترف الأمم المتحدة بفلسطين وباتت أسئلة مشروعة، لكنها بدون إجابات حتى الآن.

• وماذا عن الخلاف حول الموافقة على دولة على حدود 1967 ؟

ــ موقف حماس واضح هو أننا مع دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة، والقدس عاصمة، لها بدون استيطان وبدون الاعتراف "بإسرائيل"، وهذا ليس موقف فتح وعدد من الفصائل الأخرى، حيث يقولون إنهم مع دولة فلسطينية ذات سيادة، لكن مع الاعتراف "بإسرائيل"، وهذه هي نقطة الاختلاف الحقيقية، لكن في النهاية نحن وإياهم نتفق في دولة فلسطينية على حدود 67 والقدس عاصمة لها بدون استيطان، وهذا ما سجلناه في وثيقة الوفاق الوطني.

وفى القسم الإداري ناقشنا لائحة الانتخابات لمنظمة التحرير، وتشكيل لجنة مركزية للانتخابات في الخارج، وتشكيل لجنة قيادية من أجل التباحث مع الدول العربية من أجل التوافق على إجراء الانتخابات في هذه البلاد من عدمه، ثم تحديد جدولة للقاءات القادمة، لكن في النهاية تم الاتفاق على 30% من جدول الأعمال وتأجيل 70%.

• هل اتفقتم على الشخصية التي ستترأس الحكومة؟

 ــ اتفقنا أن يكون محمود عباس أبو مازن هو رئيس الحكومة.

• يرى البعض أن خيار المقاومة تراجع عند الحركة، وكذلك توقف العمليات الاستشهادية الأوقات فهل ستوقفونها إلى الأبد؟

ــ العمليات الاستشهادية كانت في مرحلة مختلفة في الضفة الغربية وغزة، واختلاف الظروف أدى لاختلاف الفعل، أما الحديث عن توقف المقاومة فهذا غير وارد أبداً، لدى حركة عمودها الفقري هو المقاومة، وما يقال عن أنَّ حماس تركت المقاومة لفترة طويلة فهذا أمر غريب، كيف ذلك وقد خاضت 3 حروب في 5 سنوات، وما بينهما كان فترات إعداد، والمراقبون في العالم رأوا كيف تطورت الحركة في أدائها عندما أسرت الجندي الإسرائيلى شاليط، من العمق الإسرائيلي في عملية نوعية، ثم احتفظت به في قطاع كل مساحته 360 كيلو متراً، ولكن توقف العمليات في الضفة سببه الإجراءات الإسرائيلية، وما تقوم به السلطة أيضاً.

• تتهمون السلطة الفلسطينية بأنها لا تفي بالتزاماتها تجاه القطاع برغم أنها تصرف رواتب الموظفين؟

- السلطة تنفق 100 مليون دولار في القطاع على موظفين أجلستهم في بيوتهم بعد سيطرة حماس على القطاع، السلطة أمرتهم بهذا لإفشال حماس، الآن صار هناك فراغ، وكان لزاماً على حماس أن تعيّن موظفين جدد.

كما أنَّ الضرائب وحجمها مليار و200 مليون، فتحصلها "إسرائيل" بشكل مباشر، ثم تدفعها للسلطة، لأنه لا يوجد بيننا وبين الكيان أي علاقة، وهناك ضرائب بدأت حماس تحصلها من عمل الأنفاق وتستخدمها في الحفاظ على البنية الاجتماعية الفلسطينية، وهي لا تكفي حتى لاستيراد البنزين.

• هناك فصائل تتهم حماس بتعطيل المصالحة منذ 2009، وأنكم تخشون من إجراء الانتخابات؟

ــ نحن من سعى للمصالحة، في 2007 ونسعى بجد لإنهاء الانقسام الذي حدث بسبب رفض قبول نتائج انتخابات 2006، فالسلطة لم تقبل بالحوار إلا بعد الحرب الأولى، حتى تتملص من التزاماتها المترتبة عليها والمتعلقة بنتائج الحرب.

لكن حماس ترى أن المصالحة تعنى المصالحة المجتمعية، وأن تكون هناك سلطة واحدة ورئيس واحد ومجلس وزراء واحد ومجلس تشريعي واحد، وعلى الرغم من أن حماس هي المفترض أن تشكل الحكومة، بعد أن فازت بالأغلبية في آخر انتخابات تشريعية، إلاّ أنها تنازلت حتى عن المشاركة في الحكومة بأي تمثيل، ثم توافقت على تشكيل حكومة من مستقلين دون أن تشارك بها، كما وافقت أن يكون أبو مازن رئيس فتح هو رئيس الحكومة أيضاً، ومن تراجع هو أبو مازن، واعترفنا برئاسة أبو مازن للسلطة على الرغم من انتهاء ولايته. 


خدمات الموقع